The Noble Shaykh Saalih al-Fawzaan (may Allah preserve him) stated:
The truth seeker is happy with the advice (he receives) and being alerted about the mistake (he commits).
Source: Sharh Kitaab al-‘Uboodiyyah, pg. 252 Continue reading
The Noble Shaykh Saalih al-Fawzaan (may Allah preserve him) stated:
The truth seeker is happy with the advice (he receives) and being alerted about the mistake (he commits).
Source: Sharh Kitaab al-‘Uboodiyyah, pg. 252 Continue reading
فائدة
الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد:
فعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه، أنه بلغه أن أبا عبيدة حُصِرَ بالشام، وقد تألب عليه القومُ، فكتب إليه عمر: “سلام عليك أما بعد فإنه ما ينزل بعبد مؤمن من منزلة شدة إلا يجعل الله له بعدها فرجا ولن يغلب عسر يسرين {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} [آل عمران: 200]”
قال: فكتب إليه أبو عبيدة: “سلام عليك أما بعد، فإن الله يقول في كتابه: {اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ} [الحديد: 20] إلى آخرها
قال: فخرج عمر بكتابه فقعد على المنبر فقرأ على أهل المدينة، ثم قال: “يا أهل المدينة، إنما يعرض بكم أبو عبيدة أن ارغبوا في الجهاد”.
أثر صحيح (1).
وفي الأثر:
1- جواز ابتداء السلام ورده على الواحد بلفظ : “السلام عليك”، مع مشروعية السلام على الواحد ورد السلام بلفظ الجمع “السلام عليكم”.
2- متابعة ولي الأمر أمراءه، ومعاهدتهم بالنصح، والتثبيت، ومواساتهم.
3- “لن يغلب عسر يسرين” روي مرفوعاً ولكنه لا يصح، ولكنه صحيح ثابت عن عمر رضي الله عنه، وهو مأخوذ من قوله تعالى: {فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا (5) إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا (6)} [الشرح: 5، 6](2).
4- حصول الشدة، والضيق، علامة على قرب الفرج بإذن الله، فعلى المسلم إذا ضاقت عليه الأمور أن يصبر، وعليه حسن الظن بالله، وانتظار الفرج منه عز وجل.
5- اللطف في المطالبة ويكون ذلك أحيانا بالتعريض كما فعل أبو عبيدة رضي الله عنه، وبين لهم بالإشارة حاجته للمناصرة لمناجزة العدو، وهذا الفعل -وهو الجهاد المشروع- من أعظم القربات والطاعات.
6- حرص عمر رضي الله عنه على تبليغ رسالة أبي عبيدة رضي الله عنه للناس، فإنه أمين هذه الأمة، ومن فضلاء الصحابة، ومن العشرة المبشرين بالجنة.
والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد
كتبه:
أسامة بن عطايا بن عثمان العتيبي
10/ 11/ 1436 هـ
الحاشية:
(1) رواه مالك في موطئه(2/466) عن زيد بن أسلم عن عمر رضي الله عنه به. وهذا سند منقطع.
ورواه ابن المبارك في الجهاد(ص/64رقم217)، وابن أبي شيبة في المصنف(7/ 8رقم33840)، وأبو داود في الزهد(ص/92رقم76)، والحاكم في المستدرك على الصحيحين(2/ 329)، وابن عساكر في تاريخ دمشق(25/477) وغيرهم من طريق هشام بن سعد عن زيد بن أسلم عن أسلم عن عمر به، وسنده صحيح، وهشام بن سعد أثبت الناس في زيد بن أسلم.
وتابعه عبدالله بن زيد بن أسلم عن أبيه عن جده عن عمر رضي الله عنه. رواه ابن أبي الدنيا في الفرج بعد الشدة(رقم31)، والبيهقي في شعب الإيمان(12/ 359رقم9538).
(2) قال الطحاوي في شرح مشكل الآثار (5/ 258) : “مِنْ ذَلِكَ قَوْلُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ: {فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا} [الشرح: 6] فَقَالَ أَهْلُ الْعِلْمِ فِي ذَلِكَ: لَا يَغْلِبُ عُسْرٌ يُسْرَيْنِ , مُسْتَخْرِجِينَ لِذَلِكَ الْمَعْنَى فِي هَذِهِ الْآيَةِ؛ لِأَنَّ الْعُسْرَ خَرَجَ مَخْرَجَ الْمَعْرِفَةِ فَكَانَ عَلَى وَاحِدٍ , وَخَرَجَ الْيُسْرُ مَخْرَجَ النَّكِرَةِ فَكَانَ فِي كُلِّ وَاحِدٍ مِنْ قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: {إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا} [الشرح: 6] غَيْرَ الَّذِي فِي الْآخِرِ مِنْهُمَا”.
Shaykhul Islaam Ibn al-Qayyim (may Allah have mercy upon him) stated:
Allah is not disobeyed except by way of ignorance and Allah is not obeyed except by way of knowledge.
:يسر موقع ميراث الأنبياء أن يقدم لكم تسجيلاً للقاء السابع من
« اللقاءات السلفية بالمدينة النبوية »
:شارك فيه أصحاب الفضيلة
الشيخ أ.د. ربيع بن هادي المدخلي
الشيخ عبيد بن عبد الله الجابري
الشيخ د. محمد بن هادي المدخلي
– حفظهم الله تعالى جميعا – Continue reading
قال الشيخ صالح السحيمي حفظه الله تعالى
Shaykh Saalih as-Suhaymee حفظه الله تعالى said:
و الداعي إلى الله يجب أن يكون
It’s incumbent that the caller to Allaah is:
( جديدا)
محاضرة : – ا( الرجوع للعلماء )ا
للشيخ . د . أحمد بن عمر بازمول حفظه الله
إذاعة السنة
radiosunna.blogspot.com
للإستماع المباشر
ا( جديد )ا
محاضرة : – ا( الرجوع للعلماء )ا
للشيخ . د . أحمد بن عمر بازمول حفظه الله .
إذاعة السنة :
للإستماع المباشر :
[MP3] Defining Dawah Salafiyyah And Dawah Hizbiyyah
By Shaykh Usaamah ‘Utaybi
Question posed to the Noble Shaykh Rabee’ al-Madkhalee (may Allah preserve him):
Q. Is it permissible for us to curse the one who the people of knowledge have cursed?
A. Cursing, don’t curse. However if the person has been declared to be an innovator and there’s a need to clarify his state for the purpose of advising the people, then clarify. You say about him: “So and so is an innovator. So and so has this affair with him.” As for cursing, then no, there’s to be no cursing. Don’t curse him. If the scholar has cursed him, you don’t curse him. If the scholar has ruled upon him with a ruling that is true concerning him and you see that the people are being harmed by way of him, then it is upon you to clarify his state in order that the people can be aware of his evil and be safe from his evil. As for cursing him, then no, and (know that) it doesn’t benefit. Continue reading
Shaykh Mohammad Bazmool – may Allah preserve him:
⚠ A warning against matters that tarnish the image of Salafiyyah.🔥