Tag Archives: manhaj

The Ruling on Suicide Bombings in Non-Muslim Lands

Question Posed to The Noble Shaykh Zayd al-Madkhalī (may Allāh have mercy upon him):

Q. May Allāh reward you with goodness. There are some people who say: “Indeed the bombings in the lands of the non-Muslims is correct in light of their slaughtering the Muslims in Palestine and other regions.” So what is the origin of this matter? Continue reading

The Path is Two Paths

The Noble Shaykh ‘Ubayd al-Jābirī (may Allāh preserve him) stated:

The path is two paths:

1. The First: The Straight Path. This is what Allāh sent down in His Book and what the authentic Sunnah came along with (based upon the actions, speech, and approvals of) the Prophet sallallāhu ‘alayhi wa sallam. This is the clarification of the upright religion which is truly from Allāh. [Note: There is only ONE straight path; there are no subcategories].  Continue reading

منهج السلف في كيفية التعامل مع الإنحرافات العقدية والمنهجية

منهج السلف في كيفية التعامل مع الإنحرافات العقدية والمنهجية

  لـ فضيلة الشيخ محمد بن عمر بن سالم بازمول حفظه الله

 والتي ألقيت أمس ضمن دورة الإمام محمد بن عبدالوهاب السلفية الخامسة عشر بمكة المكرمة

  :للإستماع من هنا

كنت كعادتي في الصبر على من يدّعي السلفية

 قال الإمام ربيع المدخلي – حفظه الله

 ثالثاً: كنت كعادتي في الصبر على من يدّعي السلفية كعبد الرحمن عبد الخالق الذي صبرت عليه اثنتي عشرة سنة، وصبرت على أهل إحياء التراث حوالي عشرين سنة، وعدنان عرعور صبرت عليه سنوات، والمغراوي صبرت عليه سنوات، وكأبي الحسن صبرت عليه حوالي سبع سنوات، وعلي حسن الحلبي ومن معه صبرت عليهم حوالي عشر سنوات، هذا دأبي في الصبر وعدم التسرع بالتبديع لمن يدّعي السلفية. رابعاً: وكذلك القطبيون صبرت عليهم سنوات حيث كانوا ولا يزالون يتظاهرون بأنهم سلفيون، وكان العلماء يأخذون بهذا الظاهر فلا يبدعونهم، وكنت سائراً على خطى العلماء، فلما ظهرت أقوالهم وظهر منهجهم المنحرف تصديت لنقدهم وبيان ما عندهم من المخالفات، وخلال هذا التصدي جاءني محمود الحداد وعبد اللطيف باشميل، وطلبا مني أن أبدع رؤوسهم كسفر وسلمان العودة وغيرهما، فأبيت من تحقيق مطلبهم، وقلت لهم: هذا للعلماء، زيدوني من الملاحظات عليهم وأنا أنقدها وأرسلها للعلماء ليكون الحكم منهم، أما والعلماء لا يزالون يحسنون الظن بهم، فلن أسبقهم إلى الحكم عليهم؛ لأن ذلك سيضر بالدعوة السلفية، وأنا لن أسعى فيما يضر بالدعوة السلفية وأهلها، واستمر عبد اللطيف باشميل في الجدال معي حوالي ساعتين ونصف وأنا أرفض طلبه حماية للدعوة السلفية من الأضرار. فكنتُ أحكي هذا الموقف إذا سئلت عن هؤلاء القطبيين أو طُلب مني تبديعهم حتى اشتدت فتنتهم وظهرت أحوالهم وعرف العلماء واقعهم، فوصفهم الإمام ابن باز بأنهم دعاة الباطل وأهل الصيد في الماء العكر، ثم أجمع هيئة كبار العلماء على أنه يجب على هؤلاء سفر وسلمان ومن معهما في الفتن أن يتوبوا إلى الله، وإلا فيجب أن يمنعوا من الدروس والمحاضرات تحصيناً للناس من ضررهم، فأبوا إلا العناد، حتى تم سجنهم بناء على هذا القرار من هيئة كبار العلماء، وأدانهم العلامة الألباني بأنهم خوارج عصرية وأنهم يدندنون حول التكفير بالذنوب، فبعد هذه المواقف والإدانات صرّحت أنا وغيري من السلفيين بتبديعهم، فأين هو التناقض؟ الجواب: لا شيء إلا عند هذا الجاهل الملبس، فأنا لم أتوقف في تبديع الإخوان المسلمين وجماعة التبليغ منذ عرفت حالهم وحقيقة تنظيمهم، وقد أخرجهم الإمامان ابن باز والألباني عن جماعة أهل السنة، وألحقوهم هم والتبليغ بالفرق الهالكة الاثنتين والسبعين فرقة، وقالوا أخيراً في القطبية ما حكيته عنهم سلفاً


 أبو الحسن يدافع بالباطل والعدوان عن الإخوان ودعاة حرية ووحدة الأديان، ص 89 -90

شروط الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

بسم اللَّه الرحمن الرحيم 

قال ابن العثيمين -رحمه اللّٰه تعالى – في شرحه للأربعين النووية، الحديث الخامس والعشرينوالأمر بالمعروف لابد فيه من شرطين

 الشرط الأول: أن يكون الآمر عالماً بأن هذا معروف، فإن كان جاهلاً فإنه لا يجوز أن يتكلم، لإنه إذا أمر بما يجهل فقد قال على اللّٰه تعالى ما لا يعلم.

 الشرط الثاني: أن يعلم أن هذا المأمور قد ترك المعروف، فإن لم يعلم تركه إياه فليستفصل، ودليل ذلك أن رجلاً دخل يوم الجمعة والنبي -صلى اللّٰه عليه وآله وسلم- يخطب فجلس، فقال له: (أصليت؟. قال: لا، قال: قم فصل ركعتين وتجوز فيهما). فلم يأمره بصلاة ركعتين حتى سأله هل فعلهما أو لا، فلابد أن تعلم أنه تارك لهذا المعروف. Continue reading

I Wish I Hadn’t Taken So-and-So as a Close Friend

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في قوله تعالى :﴿ ياويلتى ليتني لم اتخذ فلاناً خليلا ﴾ ، فمن خالّٓ مخلوقاً في خلاف أمر الله ورسوله .كان له هذا الوعيد

مجموع الفتاوى ٧٣/٧

Shaykhul-Islaam Ibn Taymiyyah (may Allah have mercy upon him) said regarding the statement of Allah:

Oh I wish I hadn’t taken so and so as a close friend. (al-Furqaan: 28)

Whoever takes someone from creation as a close friend in opposition to the commandment of Allah and his Messenger, then this threat is for him.


Source: Majmoo’ al-Fataawaa, 7/73 Continue reading

The Abundance of Numbers Is Not Used As a Proof

Allah The Most High stated:

And if you were to obey the majority of those in the Earth, they would lead you astray from the path of Allah. (Al-An’aam:116)

The Noble Shaykh Muhammad Ibn Saalih al-‘Uthaymeen (may Allah have mercy upon him) stated:

This verse indicates that the abundance of people (being together) is not to be used as a proof against the truth, nor is the small number of those traversing upon a matter from the affairs a proof that it is other than truth. Rather the reality is opposite of that. Indeed the people of the truth are fewer in number but greater with Allah in status and reward. Rather that which is obligatory (upon the people) is to use the paths which lead to it, (truth or falsehood) as a proof for what is the truth and what is falsehood.


Source: Al-Kanz Ath-Thameen Fee Tafseer Ibn ‘Uthaymeen, 6/210 Continue reading

The Righteous Are Given Success

Imaam Ahmad Ibn Hanbal (may Allah have mercy him) was asked:

Who can we ask after you?

He stated, “Ask ‘Abdul Wahhaab.” It was said, “Indeed he is not one who is vast in knowledge.” Imam Ahmad said, “Indeed he is a righteous man and the likes of him is given the success to be upon the truth.”


Source: Kitaab al-Wara’ of al-Marwadhee Continue reading

أتباع المبتدع هل يُلحقون به في الهجر؟

أتباع المبتدع هل يُلحقون به في الهجر؟

: الجواب

المخدوع منهم يُعلّم يا إخوة ، لا تستعجلوا ، علموهم وبيِّنوا لهم ، فإن كثيراً منهم يريد الخير ، حتى من هؤلاء الصوفية والله لو هناك نشاط سلفى
لرأيتهم يدخلون فى السلفية زراقات ووحداناً . فلا يكن القاعدة عندكم فقط هجر و هجر و هجر ، الأساس هداية الناس ، وادخال الناس فى الخير ، الهجر هذا قد يُفهم غلطاً ، إذا هجرت الناس كلهم من يدخل فى السنة ، إذا وضعنا السدود والحواجز بيننا وبينهم بالهجر وبين السنة متى يدخلون في السنة ؟ الهجر هذا يا إخوتاه في وقت الإمام أحمد. الدنيا مليئة بالسلفيين ، وإذا قال الإمام أحمد : فلان مبتدع ؛ سقط ، أما الآن فعندك السلفية كالشعرة البيضاء فى الثور الأسود ، فلا يُهجَر إلا المبتدع المستكبر المعاند ، أما المخدوعون فتأنَّ بهم ، ويُدعون إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة ، فقد يستجيب منهم الكثير .

الأساس هداية الناس وإنقاذهم من الباطل والضلال ، فادعوهم وقرِّبوهم، وقدِّموا للناس الكتب والرسائل العلمية النافعة ، والأشرطة العلمية ، واستخدموا كل وسائل الدعوة المشروعة ، ومنها الخطب والمحاضرات ، فسيحصل بذلك الخير الكثير إن شاء الله ، و يكثر إن شاء الله سواد السلفيين ، وما تخسرون كثيراً من الناس ، كل الناس ضالون عندك ولا تنصح ولا شيء ولا بيان ؟! غلط ! هذا معناه سد أبواب الخير في وجوه الناس ، فلا يكون عندكم فقط هجر هجر. القاعدة الأساسية هداية الناس وإدخالهم في السنة ، وإنقاذهم من الضلال ، هذه القاعدة عندكم ، واصبروا واحلموا وكذا وكذا ، ثم من عاند بعد البيان الواضح فآخر الدواء الكي ، أما الكي من أول مرة ، هذا غلط بارك الله فيكم . Continue reading