براءة الإسلام والمسلمين مما فعله الخوارج والدواعش في ليبيا من قتل للمصريين
:المقال صوتياً
براءة الإسلام والمسلمين مما فعله الخوارج والدواعش في ليبيا من قتل للمصريين
:المقال صوتياً
كلمة عن أهمية طلب العلم في تحقيق الفرقان ونصر السنة – الشيخ خالد عبدالرحمن
:العلامة ابن عثيمين رحمه الله
الدين الاسلامي عندالكفار بلغ عامتهم بوجه مشوش ولماظهرت قضية التفجيرات ازداد تشويه الاسلام وأهل الإسلام يكاد الإنسان يغطي وجهه لئلا ينسب إلى هذه الطائفة المرجفة المروعة
:صفحة المادة
http://ar.alnahj.net/audio/668
:رابط مباشر للمادة الصوتية
http://ar.alnahj.net/audio/download/779/othimeen-tfgeer-mgtma-alkfar.mp3
:قال الشيخ العلامة زيد المدخلي -رحمه الله وغفر له
ثم إنه لا يليق بالمسلمين أن تكون أخوتهم مجرد كلام وابتسام، مع مخالفة ما في القلوب لما تنطق به الألسنة، بل يجب أن تكون أخوتهم صادقة في الظاهر والباطن، ولا يحمل الأحقاد أخ مؤمن لإخوانه المؤمنين، وإن حصل بينهم ما حصل من مخالفات في حظوظ النفس أو حظوظ الدنيا؛ فإنها لا تخول له أن يحقد على إخوانه المسلمين، أو يبغضهم، أو يسيء بهم الظنون، بل يجب أن يكون مخلصاً في الأخوة وصادقا فيها حتى تجتمع القلوب، وتأتلف على الحق
[أوضح المعاني شرح مقدمة رسالة ابن أبي زيد القيرواني]
((ليس من منهج السلف))
“ليس من منهج السلف الأخذ عن أي أحد إلا بعد النظر في حاله مع السنة. فكان يقال: “إن هذا العلم دين فانظروا عمن تأخذون دينكم
ليس من منهج السلف معاملة أخطاء أهل السنة كمعاملة أهل البدع. فإن كل ابن آدم خطاء، فينظر في منهج الرجل ويعامل الخطأ الذي وقع منه على أساس ذلك
ليس من منهج السلف التحزب والتحالف والإجتماع سراً دون الناس ؛ فقد ورد : “إذا رأيت من يجتمع في المسجد من دون الناس فاعلم أنهم على ضلالة
ليس من منهج السلف تهييج الناس على الحكام وتحريضهم على الخروج أو المظاهرات أو الثورات. أو الانتقاد العلني لهم ولوزرائهم أو عمالهم
ليس من منهج السلف ترك طلب العلم الواجب، وإهمال طلب العلم المستحب
ليس من منهج السلف الهجوم على العلماء والكلام فيهم واطراح علمهم وكتبهم والدعوة إلى حرقها وإتلافها وتارك الرجوع إليها لمجرد خطأ وقعوا فيه
ليس من منهج السلف التعصب للرأي والاعتداد به، فكان قائلهم يقول: ما أنا عليه صواب يحتمل الخطأ، وما مخالفي عليه خطأ يحتمل الصواب
ليس من منهج السلف المعاداة لمجرد وقوع اختلاف، فكانوا يفرقون في ذلك بحسب حال الرجل وواقع المسألة، فالاختلاف مع صفاء النية لا يفسد للود قضية Continue reading
:قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله
قال ابن القيم رحمه الله: الشياطين تحتال على ابن آدم لتوقعه في واحد من أمور ستة: الكفر ثم البدعة ثم الكبائر ثم الصغائر ثم الاشتغال بفضول المباح ثم بالفاضل عن الأفضل، فإن أعيتهم هذه الحيل الست عمدوا إلى حيلة أخرى وهي تسليط أهل الباطل والبدع عليهم
(مختارات من إعلام الموقعين / ص157)
:الســـؤال
سائلة تقول : فضيلة الشيخ ! أنا سيدة لي أولاد ، ومنذ قبل ثلاث سنوات وأنا لا أصلي ولا أصوم ، والآن هداني الله ولله الحمد ، أصلي وأصوم وأدعو ربي وأستغفره على مافات مني ، أرجو إفتائي على ما فاتني ماذا علي ؟ هل يكون علي كفارة مع الاستغفار أم ماذا أصنع ؟
:الجــــــواب
(( ليس عليها إلا التوبة وقد تابت والحمد لله ، وليس عليها إعادة ما مضى من الصلوات ، ولا إعادة ما مضى من الصوم ، لكن الزكاة عليها أن تؤدي الزكاة وإن لم تؤدها فلا حرج ؛ لأنها لما تركت الصلاة صارت – والعياذ بالله – مرتدة من الكافرات ، والآن هداها الله للإسلام فهي مسلمة والحمد لله
لكن لي على كلامها ملاحظة ،نعم ، تقول: ( أنا سيدة ) ، وهذه تزكية للنفس ، وهل الرجل يقول : أنا سيد ؟ المرأة هي التي تقول : أنا سيدة ، وهذا اللقب متلقن من غير المسلمين ؛ لأن غير المسلمين يقدسون النساء ويرفعونهن أكثر من درجتهن ، فصار الناس ، اعتادوا أن المرأة تسمى ( السيدة ) والعجيب أنك لو تأملت كتب الحديث التي ينقل فيها أصحابها ما يروونه عن عائشة وأمهات المؤمنين وغيرهن لن تجد واحدًا قال: السيدة عائشة ، أبدًا، والناس الآن إذا ذكروا عائشة قالوا: السيدة ،ولا يقولون: السيد أبو بكر ، مع أن أبا بكر أعلى منها وأحق بالسيادة ، والرجال هم السادة والنساء عوان ( أسرى ) عند الرجال ، أقول هذا لقول الله تعالى: { وَأَلْفَيَا سَيِّدَهَا لَدَى الْبَابِ} [يوسف:25] أقول هذا لقول الله تعالى: { وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ } [البقرة:228] أقول هذا لقول النبي صلى الله عليه وسلم : ( اتقوا الله في النساء فإنهن عوانٌ عندكم) Continue reading
:السؤال
.هل تُشرع صلاة الوتر عند الجمع بين المغرب والعشاء مباشرةً أو يُنتظر دخولُ وقت العشاء الأصليِّ؟ وجزاكم الله خيرًا
:الجواب
:الحمدُ لله ربِّ العالمين، والصلاة والسلام على من أرسله اللهُ رحمةً للعالمين، وعلى آله وصحبه وإخوانه إلى يوم الدِّين، أمَّا بعد
فلا خلاف بين أهل العلم أنَّ ما بعد صلاة العشاء إذا أدِّيت بعد دخول وقتها بمغيب الشفق إلى طلوع الفجر هو وقتٌ للوتر إجماعًا(١)، غير أنهم يختلفون في وقت الوتر في حقِّ مَن جَمَع العشاءَ مع المغرب جَمْعَ تقديمٍ، ومنشأُ اختلافهم في تقرير تبعية الوتر وارتباطه، بمعنى: هل الوتر تابعٌ لصلاة العشاء ومرتبطٌ بها أم أنه متعلِّقٌ بوقتٍ خاصٍّ مبدؤه العشاء وهو مغيب الشفق؟ وإذا ارتبط بوقت العشاء، فهل يجوز أداء الوتر قبل صلاة العشاء أم لا يصحُّ إلاَّ بعدها؟
فمذهب الشافعية والحنابلة جوازُ صلاة الوتر بعد صلاة العشاء ولو لم يَغِبِ الشفقُ(٢)، أي: يصلِّي الوترَ بعد الفراغ من صلاة العشاء مِن غير اشتراطٍ لدخول وقتها، وقد علَّلوا بأنَّ الوتر تابعٌ لفريضة العشاء ومرتَّبٌ عليها مطلقًا، سواءٌ صلَّى العشاءَ في وقتها أو مجموعةً مع المغرب، مستدلِّين بعموم قوله صلَّى الله عليه وآله وسلَّم: «إِنَّ اللهَ زَادَكُمْ صَلاَةً وَهِيَ الْوِتْرُ، فَصَلُّوهَا فِيمَا بَيْنَ صَلاَةِ العِشَاءِ إِلَى صَلاَةِ الفَجْرِ»(٣)، وبقول عائشة رضي الله عنها: «كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي فِيمَا بَيْنَ أَنْ يَفْرُغَ مِنْ صَلاَةِ الْعِشَاءِ -وَهِيَ الَّتِي يَدْعُو النَّاسُ العَتَمَةَ- إِلَى الفَجْرِ، إِحْدَى عَشْرَةَ رَكْعَةً»(٤)، ولم يفصِّل الحديثان بين العشاء في وقتها والعشاء المجموعة مع المغرب، وذلك يفيد العمومَ عملاً بقاعدة: «تَرْكُ الاِسْتِفْصَالِ فِي مَقَامِ الاِحْتِمَالِ يُنَزَّلُ مَنْزِلَةَ العُمُومِ فِي المَقَالِ»
أمَّا مذهب المالكية فهو عدمُ جواز صلاة الوتر إلاَّ بعد مغيب الشفق(٥)، أي: بعد دخول وقت العشاء والفراغ مِن صلاتها، وللشافعية وجهٌ أنه يجوز أن يصلِّيَ الوترَ في وقت العشاء ولو قبل الفريضة(٦)، وعلَّلوا مذهبَهم بأنَّ الوتر تابعٌ للوقت الخاصِّ وهو ما بين صلاة العشاء إلى طلوع الفجر، فيكون الليل المخصوصُ كلُّه محلاًّ لوقت صلاة الوتر، وأوَّلُ الليل المعهودُ مِن بعد مغيب الشفق، واستدلُّوا بحديث عائشة رضي الله عنها قالت: «مِنْ كُلِّ اللَّيْلِ قَدْ أَوْتَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مِنْ أَوَّلِ اللَّيْلِ وَأَوْسَطِهِ وَآخِرِهِ»(٧)، فدلَّ ذلك أنَّ ما قبل مغيب الشفق ليس محلاًّ للوتر، ولقوله صلَّى الله عليه وسلَّم: «لَقَدْ أَمَدَّكُمُ اللهُ -اللَّيْلَةَ- بِصَلاَةٍ هِيَ خَيْرٌ لَكُمْ مِنْ حُمْرِ النَّعَمِ»، قَالَ: فَقُلْتُ: «مَا هِي يَا رَسُولَ اللهِ؟» قَالَ: «الوِتْرُ فِيمَا بَيْنَ صَلاَةِ العِشَاءِ إِلَى طُلُوعِ الْفَجْرِ»(٨)، وظاهرُ لفظ «الليلة» في الحديث ينصرف إلى الوقت الخاصِّ، فيفيد تحديدَ بدء وقت الوتر بما بعد مغيب الشفق، كما أنَّ فيه دليلاً على أنه لا اعتداد بالوتر قبل صلاة العشاء ولو بعد دخول الوقت. Continue reading