Category Archives: عربية

تاريخ وفيات عظماء الإسلام الذين يكثر السؤال عنهم

: “التنبيه على قائمة منتشرة بعنوان: “تاريخ وفيات عظماء الإسلام الذين يكثر السؤال عنهم

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد

فبين الفينة والأخرى تخرج لنا قوائم مشبوهة مرة تحت اسم “مشايخ ينصح بهم” فيدخلون فيهم بعض صغار السن من الطلبة، ويدخلون بعض من لا ينصح به، بل بعض القوائم هي خاصة بأهل البدع والانحراف وقد يدخلون فيها بعض أسماء العلماء لللاصطياد والتلبيس على الناس.

ومرة باسم:  “أسماء حذر منهم العلماء” فيدرج فيها بعضهم جملة من علماء السنة المعروفين بالسنة. Continue reading

باب الصبر على البلاء عند الصدمة الأولى

-قال تعالى: {وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعونَ * أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ}

عن أنس -رضي الله عنه- عن النبي -ﷺ- قال:
«الصبر عند الصدمة الأولى» ١.

-الواجب على من أُصيب بمرض، أن يصبر

ويكثر من قول:
Continue reading

أهمية تربية الأولاد بتربية الإسلام وعدم تربية الأولاد بتربية الغرب

بسم الله الرحمن الرحيم

:قال العلامة الشيخ صالح الفوزان حفظه الله

:من المعلوم أن الصبي الذي لم يبلغ ليس عليه واجبات، لا صلاة ولا غيرها حتى يبلغ، قال صلى الله عليه و سلم ))

.رفع القلم عن ثلاثة عن النائم حتى يستيقظ وعن الصبي حتى يحتلم وعن المجنون حتى يعقل

ولكن الصبي يؤمر بها، فيأمره وليّه بالصلاة إذا بلغ سبع سنين يكون عنده تمييز ومعرفة فيما يقال له وما يؤمر به، فيؤمر بالصلاة لا على أنها واجبة عليه، وإنما يؤمر بها تمريناً له أي: تعويداً له بالصلاة حتى يتمرّن عليها ويعرف أهميتها، فينشأ على ذلك، فإذا بلغ فإذا هو قد تمرن على الصلاة و تعلم طهارتها وتعلم كيف يؤدّيها فهذا فيه تربية له على الصلاة وهذا يدل على أهمية الصلاة وأنها أول ما يؤمر به الأطفال، فهي في حقّه نافلة، وأما أمره بها من قبل الولي فهذا أمر واجب على الولي فيجب على وليّه أن يأمره بها لأن النبيّ صلى الله عليه وسلم أمر الوليّ بذلك فقال

.مروا أولادكم بالصلاة وهم أبناء سبع سنين واضربوهم عليها وهم أبناء عشر وفرّقوا بينهم في المضاجع

Continue reading

سؤال عن الوسائل لإصلاح حال الأمة الإسلامية

:سؤال وجّه إلى العلامة الشيخ ربيع حفظه الله

س: “هل من الوسائل لإصلاح حال الأمة الإسلامية اليوم القيام بالتفجيرات والاغتيالات للمنشآت الحكومية الكافرة؟

ج: الإسلام من أعظم مزاياه: الوفاء بالعهود والوفاء بالوعد ولو للكفار. ومن خصال المؤمنين: عدم الخيانة وعدم الغدر. قد حصلت قصة للمغيرة بن شعبة, أن رافق جماعة من المشركين وكان ذلك في حال شركهم وسافروا إلى الشام أو مصر في تجارة, وحصلوا على مال فباتوا ليلة فهجم عليهم فقتلهم وأخذ مالهم, وجاء إلى النبيّ صلى الله عليه وسلم مسلماً وقدم له المال وأخبره بالقصة, فقال صلى الله عليه وسلم:

Continue reading

الكلمة التوجيهية لأهل المغرب لفضيلة الشيخ العلاّمة ربيع المدخلي

19

الكلمة التوجيهية لأهل المغرب
لفضيلة الشيخ العلاّمة ربيع بن هادي المدخلي حفظه الله ورعاه
يوم الجمعة 9/صفر/1437هـ

كلمة توجيهية جديدة عبرالهاتف للعلامة ربيع بن هادي

كلمة توجيهية جديدة عبرالهاتف للعلامة ربيع بن هادي المدخلي -حفظه الله ورع

موجهة لأبنائه طلبة العلم في الرياض بعد عشاء يوم الأحد ليلة الاثنين
الموافق ٤ / ٢ / ١٤٣٧هـ
بعد درس الشيخ أبي العباس عادل منصور -وفقه الله- في منزل الشيخ عبدالله الأحمد -وفقه الله

http://soo.gd/kalimaShiekhRabeeAudio

Continue reading

الفرق في النقد بين اهل الهدى واهل الاهواء

بسم الله الرحمن الرحيم

:قال الحافظ ابن رجب الحنبلي رحمه الله

  ومن عُرف منه أنه أراد بردّه على العلماء النصيحة لله ورسوله فإنه يجب أن يعامل بالإكرام والاحترام والتعظيم كسائر أئمة المسلمين الذين سبق ذكرهم وأمثالهم ومن تبعهم بإحسان. ومن عُرف أنه أراد بردّه عليهم التنقيص والذم وإظهار العيب فإنه يستحق أن يقابل بالعقوبة ليرتدع هو ونظراؤه عن هذه الرذائل المحرمة

Continue reading

متى يكون الطالب أو الرجل من طلاب ذلكم الشيخ و يُعَدُّ فيهم؟

بسم الله الرحمن الرحيم

سؤال وجّه إلى العلّامة الشيخ ربيع المدخلي حفظه الله:

س: يسأل صاحبه يقول: هناك بعض الدعاة ينتسب إلى الشيخ الفلاني أو الشيخ الفلاني مع أنه لا يعلم عليه جلوس إلا بضعة جلسات لا تتجاوز عدد الأصابع. فنريد منكم تحديداً و إلقاء الضوء: متى يكون الطالب أو الرجل من طلاب ذلكم الشيخ و يُعَدُّ فيهم؟

الجواب: إذا رجعت إلى تراجم السلف يعني شيوخ هذا الإمام الذي يُترجم له و تلاميذه, تجدهم يَعُدُّون في شيوخهم من روى عنهم حديثاً واحداً أو حديثين و تجد في تلاميذه مَن يعدونهم من تلاميذهم مَن رووا عنه حديثاً أو حديثين.

ولكن الإصطلاحات اختلفت -و الله أعلم- فإذا قال: أنا من تلاميذ فلان, درست على فلان موهماً الناس أنه درس عليه صحيح البخاري و صحيح مسلم و سنن أبي داود و سنن الترمذي و العقيدة الطحاوية… إلخ, إذا كان يوهم هذا و الناس تفهم هذا, فيجب عليه أن يُبعد هذا و يبين لهم مقدار ما أخذا عليه.

لا يغرر بالناس, لأن كثيراً من الناس يقول: أنا درست على الشيخ ابن عثيمين, درست على الشيخ ابن باز, درست على الشيخ الألباني, قال شيخنا… يوهم الناس أنه من تلاميذه الذين لازموه و أخذوا منه العلوم, يوهم الناس هذا, إذا كان الناس يتوهمون هذا, فعليه اللإضاح يقول: و الله درست عليه في جلسة واحدة في الكتاب الفلاني , قرأت عليه شيئاً من ًصحيح مسلم, و قرأت عليه شيئاً صحيح البخاري, و قرأت عليه شيئاً من الأحاديث الصحيحة أو الضعيفة أو…إلخ, خلست معه في لقاء يبين للناس.

له أن يقول: أنا من تلاميذه, لكن بشرط ألا يوهم الناس أنه كان ملازماً له, و أنه أخذ منه كذا و كذا و كذا.

المصدر: فضل العلم و العلماء للشيخ ربيع حفظه الله ص. 162-163

من هم العلماء الربانيون؟

:قال العلامة الشيخ محمد أمان الجامي رحمه الله

العلماء الربانيون هم الذين يربون صغار الطلبة على صغار العلم, ثم يتدرجون معهم حتى يتفقهوا في دين الله, و لا يبدءون بالمطولات بل يبدءون بالمختصرات حتى يصلوا إلى المطولات, فهؤلاء هم العلماء الربانيون المربون

و احذر أن تفهم من كلمة ((العبد الرباني)) وأو ((العالم الرباني)) فهماً صوفيّاً ضالاً. فالعبد الرباني عند المتصوفة الذي يصل إلى درجة أنه يقول للشيء كن فيكون,فهذا المفهوم مفهوم صوفيّ ضال مضلل ملحد, فمن يعتقد أن معنى العبد الرباني أو العالم الرباني الذي يصل إلى هذه الدرجة و هي درجة الربوبية فيقول للشيء كن فيكون, فهذه دعوة إلى الضلال و إلى الشرك في الربوبية و الألوهية معاً سواء أدرك هذا الداعي أو لم يدرك

فلنحذر نحن و لا نتحدث بأسلوب المتصوفة, ولكن نتحدث بأسلوب الفقهاء و أهل العلم, فهؤلاء هم العلماء الربانيون الذين تربى طلاب العلم على أيديهم, ربوهم بصغار العلم إلى أن تبحروا في العلوم, فهؤلاء هم العلماء

و قد عرفنا فيما سبق معنى الفقه و هو الفهم الصحيح الثاقب لما جاء به النبي -عليه الصلاة و السلام- و من لديهم هذا الفقه هم العلماء, و العلماء و الفقهاء قد يكون هذان اللفظان من الألفاظ المترادفة إلا أن العلماء أشمل و الفقهاء أخص, و الله أعلم

مأخوذ من: شرح الأصول الستة طبعة دار النصيحة ص. 64-65